هذا العيد ببهجته وسعادته وافراحه، وان كان مايجري على ارض فلسطين من تدمير واستشهاد واستهداف اناس ابرياء لم يجعل للفرح مكان. العيد مضى واصبح ذكرى نسترجعها ونسترجع احداثها وهي دقائق وساعات وايام من العمر تمضي وهنحن نشرع في ترقب وانتظار مناسبة اخرى البعض يهرول لها وما درى انها عمره يمضي نسأل الله القبول والتوفيق والسداد
No comments:
Post a Comment