My rating: 3 of 5 stars
اجاد صنع الله ابراهيم في هذه الرواية ، فكانت عين الراوي المتلصص تصف كل الاحداث وكل التفاصيل الدقيقة في الحياة اليومية وكعادته دائماً في كل رواياته تحدث عن الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ونظام التعليم في المجتمع المصري في العهد الملكي و من خلال الوصف الدقيق لحياة الناس ومعاناتهم وظروفهم مع المتغيرات السياسية وانعكاساتها على الوضع الاقصادي وموجات الغلاء والتضخم الاقتصادي .كان الراوي والذي هو المتلصص الذي لم يتخلى عن هذه الصفة الملازمة له في كل حركاته وهو الطفل ابن السيد خليل المرافق لوالده والذي يعيش معه في الشقة وهو ابن الزوجة الثاني او الثالثة لوالده فكان الطفل متلصص على كل الفضاءات التي يتواجد فيها حتى على والده واخواته. وكانه اثنوجرافي يرصد حركات المجتمع والافراد
اسلوب صنع الله ابراهيم سهل وبسيط جداً لا يميل للتعقيد في هذه الرواية التي تعيش القارئ حياة المجتمع المصري في عهد الملكية يغلب عليه استخدام اللغة العربية الفصحى إلا من بعض المفردات او الاسماء باللهجة العامية المصرية. للراوية عدة قراءت وحسب المتلقي او القارئ لها .
View all my reviews
No comments:
Post a Comment