فرض تفادي العدوى من فيروس كورونا اجراءات التباعد الاجتماعي وبالتالي العمل من بعد او من المنازل.وهذا سيؤدي بعد فيروس كورونا الى تأكيد وتعزيز العمل عن بعد في كثير من المؤسسات والخدمات التي استطاعت ان تستمر في عملها برغم الحظر والحجر الصحي الاجبار او الاختباري. فهل هناك بطالة تظهر في الافق؟
التقنيد اللالكتورنية سدت كل الفجوات وساعدت على استمرارية الخدمات وتوفيرها للكل وفي كل بقاع الارض. لكن اذا بدأ الراسمالي اصحاب المؤسسات والشركات اعادة النظر في التوظيف ، فهل سيتم الاستغناء عن كثير من الايدي العاملة؟
كذلك العمل من المنزل سيؤدي الى تقليص استخدام الفضاء العام والمكاتب بل ربما تقلص كثير من الشركات والمؤسسات مقار عملها. وهذا حتما سييكون له تاثير على العقار وقد تهبط العقارات وتتدنى ايجارات المقرات. وحتى الفندقة قد لا يحتاج رجال الاعمال للسفر فعن طريق التطبيقات المتوفرة يمكن عقد اجتماعات في اي مكان وفي اي وقت مناسب للكل. وهذا قد يجعل من شركات الطيران توفير برامج سفر مخفضة وستشتغل المنافسة بينهم حتى يستطيعوا يستمروا. فقد ذكرت الاخبار عن افلاس بعض شركات الطيران. والخدمات الفندقية. اذا توفرت امكانية انهاء واجراء كثير من التعاملات التجارية والاجتماعات و المقابلات عبر وسائط التواصل فإن كثير من رجال الاعمال سيعقد اجتماعته عبرها ويوفر في الجهد والمال والوقت.
قامت عدة دول او ادارت تعليم في كثير من بلدان العالم بتوفير التعليم عن بعد واكمال المقررات للطلاب في التعليم الاساسي او العالم والتعليم العالي وكانت التجارب ناجحة في بعض الدول وتعثرت او لم تنجح كما كان متوقع في دول اخرى بسبب البنية التحتية وكذلك استعداد وقابلية المعلمين للتعامل مع التقنية الالكترونية، وايضا بعض الاسر وجدت صعوبة في توفير اجهزة لابنائها.
هناك من يؤمن بنظرية المؤامرة ويقول ان فيروس كورونا هو فيروس تم تعديله في مختبرات. وكان رواية لعبة الجوع واحداثها هي التي تحدث هذه الايام. هل نقبل بهذا الرأي؟
No comments:
Post a Comment