استشعر عدد من الشباب الظروف التي تمر بها بعض الاسر
وبعض العمال الذين توقفت مصادر دخلهم بسبب الحظر والحجر الصحي وتوقف الاعمال.
وتزايد اعداد الشباب بالاعمال التطوعية خاصة في شهر رمضان. كثوا جهودهم للعمل من اجل
مساعدة الاسر التي توقف مصدر دخل معيلها او التي ليس لها دخل، وكذلك العمال
المتوقفين عن العمل. بعض الجهود التطوعية قامت بتقديم وجبات افطار كاملة. واعتمدوا
في تغطية المصاريف والتمويل المادي على جهودهم الخاصة. ومن رغب في التعاون معهم طلبوا
منه توفير بعض الاحتياجات لوجبة الافطار من ماء او عصير او غيره وتركوا الاختيار
مفتوح ودورهم هم فقط عمليه التحضير والتوزيع اي الجانب اللوجيستي، وايضا لهم اسهام
في الجانب المالي.
كما اجتهدت مجموعات اخرى بتوفير سلال رمضانية للاسر
المحتاجة وتم تحديد احتياجات الاسرة من مواد غذائية وتسلم لكل اسرة سلة غذائية بحسب
حجم الاسرة. وبهذا العمل الانساني حفظوا كرامة الاسرة ولم يعرضوهم للتكفف وسؤال
الناس.
الجميل انهم لم يميزوا بين الناس باي فوارق تعاملوا
معهم على مسطرة واحدة وهي معاونة وتوفير احتياج الاسر المتعففة والمحتاجة بدون ان
تطرق ابواب الجمعيات الخيرية او تطرق ابواب الناس وتتسول .
هؤلاء الشباب من ينظر اليهم نظرة خارجية ويحكم عليهم
بالشكل والمظهر لن يتوقع منهم هذه الجهود وهذا العطاء؛ شعور طويلة وقصات، وشورتات
والبعض بنطلون مرقع. لكن فعلا من الخطأ الحكم على المرء من المظهر والشكل لان
المظاهر والاشكال الخارجية لا تحدد حقيقة الانسان. فلا تتسرع وتحكم فقط على مظهر
شاب او طريقة لبسه او تسريحة شعره. قد يكون خلف المظهر شخص اخر ولكن الانتماء
للجماعات الشبابية والموضة جعلته يلبس بهذا الشكل وغدا سيكون في مرحلة النضح، ولو
انهم باعمالهم هذه في قمة النضج، سنرى منهم اشخاص قيادينن ومبادرين.لازال الخير في
امتي الى يوم القيامة.
No comments:
Post a Comment