الأفندي by محمد ناجيMy rating: 4 of 5 stars
View all my reviews
إكليل الخلاص by محمد المزيني
جناحها الريح و غيمة ماطرة : سيرة المرأة الغائبة by آسية السخيري
أنثى ترفض العيش by مريم مسعود الشحي
البلد by الطاهر بن جلون
الحياة بين يدي : طفولة في سجون الحسن الثاني by سكينة أوفقير
الصرصار by Rawi Hage
ألزهايمر by Ghazi A. Algosaibi
بيروت 2002 by رينيه الحايك
اليهودي الحالي by علي المقريكان الظهور الاول
للجراحة التجميلية لضروة ومعالجة تشوه اما بسبب حوادث كالحريق او ما ينتج عن حوادث
المنزلية او السيارات او غيرها من الحوادث، او ما يترتب نتيجة عمليات جراحية. او
تشوه خلقي ولكن مع ظهور القنوات الفضائية و وسائل التواصل الاجتماعي او المجتمعي تحولت
الضرورة الى ترف وموضة. ولدى الجنسين الرجال والنساء وقد يكون بنفس
المعدلات.
واصبحت من لديه المال
او حتى يتدين من اجل ان يعدل انفه او انفها او تضخم الشفاه او الثدي، او تغير
الوجنات او تضعيف الانف، او الارداف. واصبحت تجارة مربحة وتدر دخل كبير لعيادات
التجميل. وللاسف هي من المسكوت عنه. هناك حالات كثير من هم ضحية لعمليات التجميل
وظهرت المأسي في الغرب اولاً لانها كانت البدايات. حتى من كانت الجراحة التجميلية
لضرورة كمن وضعن اكياس السيليكون بدل للثدي المستأصل فبعد فترة زمنية ظهرت
المضاعفات وما ترتب على العملية حتى ظهرن عدد كبير من النساء اللاتي يعانين من هذه
الجراحة التجميلة. وحتى من نفخت الشفاه او الارداف او غيرت شكل الانف او غيره
وكذلك الحال عند الجنس الخشن.
السؤال من يحدد
المعايير التي على اساسها تتم إجراء علميات الجراحة التجميلية؟ ومن يحدد هل من
الضروري ان تتم العملية او لا؟
السؤال الاخر التكلفة:
من يحدد تكلفة اجراء العمليات التجميلية؟ الطب للاسف تحول من مهنة انسانية لمساعدة
الناس الى صناعة وتجارة وتحقيق مكاسب والمستشفيات اصبحت اكثر رفاهية من الفنادق
خمسة نجوم.
ما اظن انه توجد اي جهة
معينة تستطيع ان تحدد وتركت كقضية شخصية وحرية فردية. لكن ما يترتب عليها من
مضاعفات من المسؤول عنها؟ اظن انه الطبيب او العيادة التي قامت بأجراء العملية .
ولكن للاسف في زمن سيولة القيم والمفاهيم فان الاطباء تخلوا عن القيم والمبادئ
واصبحت مرجعيتهم كم يحقق من دخل مادي . لان الراسمال المادي هو المعيار وليس
الراسمال القيمي او المجتمعي او الثقافي.
سؤال هنا يثور: هل يحق
لوزارات الصحة ان تضع معايير وتلزم الكل بالرجوع اليها في حالة اجراء عمليات
الجراحة التجميلية ؟ او يعد هذا تدخل في الشآن الخاص والحرية الفردية؟ اظن ان
وزارت الصحة في حاجة لوضع معايير معينة كمرجعية. للاسف انتشرت عيادات الجراجة
البلاستيكية او التجميلية كالفطر واقبل الكثير على هذا التخصص بسبب ما يوفره من
دخل ولان اغلب من يقوم باجراء هذه العمليات ممن تتوفر لهم السيولة المالية.
فرض تفادي العدوى من فيروس كورونا اجراءات التباعد الاجتماعي وبالتالي العمل من بعد او من المنازل.وهذا سيؤدي بعد فيروس كورونا الى تأكيد وتعزيز العمل عن بعد في كثير من المؤسسات والخدمات التي استطاعت ان تستمر في عملها برغم الحظر والحجر الصحي الاجبار او الاختباري. فهل هناك بطالة تظهر في الافق؟
التقنيد اللالكتورنية سدت كل الفجوات وساعدت على استمرارية الخدمات وتوفيرها للكل وفي كل بقاع الارض. لكن اذا بدأ الراسمالي اصحاب المؤسسات والشركات اعادة النظر في التوظيف ، فهل سيتم الاستغناء عن كثير من الايدي العاملة؟
كذلك العمل من المنزل سيؤدي الى تقليص استخدام الفضاء العام والمكاتب بل ربما تقلص كثير من الشركات والمؤسسات مقار عملها. وهذا حتما سييكون له تاثير على العقار وقد تهبط العقارات وتتدنى ايجارات المقرات. وحتى الفندقة قد لا يحتاج رجال الاعمال للسفر فعن طريق التطبيقات المتوفرة يمكن عقد اجتماعات في اي مكان وفي اي وقت مناسب للكل. وهذا قد يجعل من شركات الطيران توفير برامج سفر مخفضة وستشتغل المنافسة بينهم حتى يستطيعوا يستمروا. فقد ذكرت الاخبار عن افلاس بعض شركات الطيران. والخدمات الفندقية. اذا توفرت امكانية انهاء واجراء كثير من التعاملات التجارية والاجتماعات و المقابلات عبر وسائط التواصل فإن كثير من رجال الاعمال سيعقد اجتماعته عبرها ويوفر في الجهد والمال والوقت.
قامت عدة دول او ادارت تعليم في كثير من بلدان العالم بتوفير التعليم عن بعد واكمال المقررات للطلاب في التعليم الاساسي او العالم والتعليم العالي وكانت التجارب ناجحة في بعض الدول وتعثرت او لم تنجح كما كان متوقع في دول اخرى بسبب البنية التحتية وكذلك استعداد وقابلية المعلمين للتعامل مع التقنية الالكترونية، وايضا بعض الاسر وجدت صعوبة في توفير اجهزة لابنائها.
هناك من يؤمن بنظرية المؤامرة ويقول ان فيروس كورونا هو فيروس تم تعديله في مختبرات. وكان رواية لعبة الجوع واحداثها هي التي تحدث هذه الايام. هل نقبل بهذا الرأي؟